وجه رئيس الوزراء، حيدر العبادي، الاثنين، المجلس الأعلى لمكافحة الفساد بالمضي في المنهج الذي اعتمدته الحكومة في محاربة الفساد وملاحقة المفسدين، مؤكدا على اهمية حسم ملفات الفساد الكبرى.

 

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، اليوم (4 كانون الاول 2017)، ان "العبادي اكد خلال عقد المجلس الأعلى لمكافحة الفساد اجتماعه الدوري، على المضي بالمنهج الذي اعتمدته الحكومة في محاربة الفساد وملاحقة المفسدين، مشيرا الى اهمية حسم ملفات الفساد الكبرى والتحقق من دقة المعلومات الخاصة بها وصولا الى محاسبة الفاسدين الذين يتسببون بسرقة المال العام أو هدره".

 

واضاف البيان، انه "في ضوء اطلاعه على العرض التفصيلي لمستوى اداء مكاتب المفتشين العموميين المقدّم بشكل مستقل من قبل هيئة النزاهة العامة وديوان الرقابة المالية وجّه رئيس الوزراء بإخضاع مكاتب المفتشين العموميين لدورات تدريبية نوعية لتلافي نقاط الضعف التي كشفتها نتائج التقييم".

 

واوضح البيان، ان "المجلس الأعلى لمكافحة الفساد اطلع خلال الاجتماع على المبالغ التي وفرتها مكاتب المفتشين العموميين والناتجة عن كشف عمليات الفساد او ايقاف الهدر بالمال العام والتي تمثل اكثر من عشرة اضعاف ما تنفقه المكاتب نفسها ضمن موازنتها المالية".

 

كما وقف المجلس على الانجازات التي حققها الفريق الوطني الميداني لمتابعة توصيات خبراء التحقيق الدوليين التي كشفت عن قضايا فساد او اختلاس او تزوير، ووجّه العبادي بالاستمرار في متابعة هذه القضايا ودعم عمل الفريق الوطني الميداني بما يضمن تأمين تحقيق اداري شفاف.

 

كما وجّه العبادي المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، بحسم الملفات التي بحوزته ورفع العقبات والمعوقات التي تحول دون حسم الكثير من القضايا المتلكئة لاسترداد الاموال وتقديم الفاسدين للقضاء.

 

وكان المجلس الأعلى لمكافحة الفساد قد عقد اجتماعه الدوري اليوم الاثنين، برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وبحضور اعضاء المجلس كافة.

 

جدير بالذكر ان العبادي، كان قد اعتبرفي وقت سابق، الفساد اخطر من تنظيم داعش، مؤكدا ان حربه القادمة ستكون ضد الفاسدين.