شخص تقرير ديوان الرقابة المالية الاتحادي قلة إعداد المواقع الأثرية المكتشفة، اذ كان آخر مسح ميداني جرى انجازه عام/2010 مما اثر سلباً على إعداد المواقع المكتشفة والبالغة (8317) موقع مقارنة بإعداد المواقع الأثرية وفقاً للدراسات الحديثة التي تشير الى وجود (16000) موقع اثري في عموم العراق فضلاً عن قلة إعمال التنقيب للمواقع الأثرية المكتشفة البالغ عددها (243) موقع منقب والتي تشكل نسبة (3%) من إعداد المواقع الاثرية المكتشفة بسبب عدم إدراج إعمال التنقيب ضمن الخطط السنوية للأعوام (2014- 2017) لدائرة التحريات والتنقيبات وعدم انجاز البعثات التنقيبية لكامل إعمالها للأعوام (2011- 2013) .
      وقد جرى  تأشير وجود حالات تجاوز على المواقع الأثرية في بغداد والمحافظات بلغت (570) موقع باستثناء إقليم كوردستان ونينوى من قبل المواطنين ودوائر الدولة منها ثماني مواقع أثرية شاخصة في بغداد وبعض المحافظات بسبب عدم توفير الحماية الكافية للمواقع الأثرية البالغ عددها (3253) موقع اثري محمي من مجموع المواقع الأثرية المكتشفة والبالغ عددها (8317) واما المحمية المسيجة فقد بلغت (11) موقع اثري فقط مما يؤشر تعرض (90%) من المواقع المحمية وغير المسيجة الى السرقة والنبش العشوائي فضلاً عن ضعف الإجراءات القانونية بحق المتجاوزيـن . 
      وقد بينت الدراسة قلة التخصيصات المالية المرصدة من الموازنة التشغيلية لصيانة المواقع واللقى الأثرية، وتدني نسب تنفيذ اعمال الصيانة قياساً بالمبالغ المرصدة، اذ جرى صيانة أربعة عشر موقعاً اثرياً شاخصاً من أصل خمسة وخمسون موقع، كما لم تخضع مدينتي بابل و أور لإعمال صيانة ومنذ عام/2003 رغم أهميتها التاريخية والحضارية، فضلاً عن استمرار غلق (10) متاحف من أصل (15) متحف في معظم محافظات العراق وعدم إنشاء متاحف جديدة منذ 
إحداث 2003 باستثناء متحف السماوة الذي تم إنشاؤه في عام/2010 . 
       كما اشارت الدراسة  قلة إعداد القطع الأثرية المستردة والتي سرقت من المتحف الوطني العراقي او تلك التي تسرق من المواقع الأثرية عن طريق النبش العشوائي  .
    
           وقد أفضى التقرير الى جملة من التوصيات كان من أهمها الحث على إدراج إعمال المسح الاثاري للمواقع الأثرية وإعمال التنقيب ضمن الخطط السنوية لدائرة التحريات والتنقيبات ومواكبة التطور التكنولوجي في اعمال الكشف عن المواقع الأثرية وإزالة التجاوزات وتوفير الحماية اللازمة للمواقع الأثرية وتكثيف الجهود لإعادة فتح المتاحف المغلقة وإنشاء متاحف عصرية جديدة وضرورة توفير التخصيصات المالية اللازمة والملاكات الفنية المختصة بصيانة الآثار والحفاظ عليها وتوظيفها بما يخدم السياحة الاثارية في العراق . 
بالامكان الاطلاع وتحميل التقرير التفصيلي على الرابط أدناه :

https://www.fbsa.gov.iq/ar/reports/view/876