كشف تقرير ديوان الرقابة المالية الاتحادي  سياسة وزارة الكهرباء لصيانة محطات إنتاج الطاقة الكهربائية   والذي صدر أواخر شهر حزيران لعام 2018 ، لاتزال وزارة الكهرباء تعتمد على الشركات الأجنبية في صيانة الوحدات الإنتاجية لمعدات شركة جنرال الكترك الأمريكية وشركة سيمنس لصيانة (الميجر ) العظمى حيث التقرير  وجود علاقة بين كلفة تنفيذ مشاريع انتاج الطاقة الكهربائية ومعيار دقة الأداء (Reliability factor) فكلما زادت كلفة الاداء زادت كلفة المشروع الكلية تؤدي الى انخفاض تكاليف الصيانة التشغيلية ، وعليه يترتب تصميم المشروع ، اذ لايمكن تنفيذها موقعيا لرداءة نوعية الوقود المجهزة للمشاريع من ( النفط الخام ، الوقود الثقيل، الغاز الطبيعي ) المجهز من وزارة النفط .

وعلى الرغم من وجود شركات عراقية متخصصة في اعمال الصيانة ،كالشركة العامة لتأهيل المنظومات الكهربائية وشركة الزوراء العامة التي تضم خبرات عراقية ولديهما رخصة تقنية من شركتي سيمنس الالمانية و(ABB) الايطالية ، كما انها لم تستثمرالمعاهد التدريبية في بغداد وبعض محافظات العراق في تدريب العاملين واستثمار طاقاتهم في اجراء اعمال الصيانة ، الا ان وزارة الكهرباء تعاقدت مع الشركات العالمية مثل(شركة جنرال الكترك وسيمنس الألمانية ) في تنفيذ الصيان الدورية .

كما أشار التقرير الى توقف اربع من محطات انتاج الطاقة الكهربائية عن العمل وهي ( محطة الدورة الغازية  ومحطات ديزلاتstx   ديوانية وstx كربلاء ، ومحطة الكحلاء الغازية المتوقفة منذ اكثر من سنتين )، لعدم توفر التخصيصات المالية في شراء الأدوات الاحتياطية لصيانتها وعدم اعتماد الشركات الحكومية المتخصصة بصيانة ( المسار الحار ) للمحطات الكهربائية 

وخلص التقرير الى جملة من التوصيات منها ضرورة توفير الأدوات الاحتياطية  وايجاد نظام موحد لترميزها اللازمة لإجراء إعمال الصيانة الدورية واجراء تبادل في الادوات الاحتياطية بين المحطات   لضمان استمرار عمل الوحدات الإنتاجية وضرورة تنسيق وزارة الكهرباء مع وزارة النفط لتحسين نوعية الوقود المجهز لمحطات الطاقة واعتماد الجدوى الاقتصادية في تشغيل وتأهيل الوحدات الانتاجية، ، كما الزم التقرير الوزارة تأسيس شركات عراقية متخصصة في اعمال الصيانة الشاملة ، واجراء الصيانة اللازمة لمحطتي حديثة الكهربائية لإدخالها في تغذية الشبكة الوطنية من اجل معالجة شحه الطاقة للمنطقة الشمالية والغربية لصيف 2018 .

يذكر ان العراق يعتمد على المحطات الغازية بصورة اساسية لانتاج طاقته الكهربائية ، التي هي بحاجة الى اعمال صيانة دورية ، خاصة تلك التي تتجاوز ساعات تشغيلها التصميمية لضمان استمرارية عملها واستغلال طاقتها الانتاجية ، فضلا عن المحطات الحرارية التي تعمل بطاقات متدنية لتعرضها للتوقف يسبب عدم توفر الادوات الاحتياطية والمبالغ الخاصة بأعمال صيانتها من قبل الشركات العالمية   .

للاطلاع أو تحميل النسخة الكاملة من التقرير من خلال الضغط على الرابط التالي :

https://www.fbsa.gov.iq/ar/reports/view/670